مولّد النغمات الإيزوكرونية
مولّد نغمات إيزوكرونية مجاني أونلاين مع 12 إعدادًا مصمّمًا علميًا، دليل تنفس، تتبع الجلسات، ووضع الانغماس بملء الشاشة. لا حاجة لسماعات الرأس — يعمل عبر أي سماعة. اختر من بين 5 نطاقات لموجات الدماغ و3 ترددات سولفيجيو وبرامج تدرج ترددي ووضع بومودورو. تحكم متقدم كامل في تردد الحامل وشكل الموجة ودورة العمل والصوت المكاني ثلاثي الأبعاد وعمق التعديل.
كيفية استخدام النغمات الإيزوكرونية لتزامن موجات الدماغ
افتح هذه الصفحة على أي جهاز — هاتف أو جهاز لوحي أو حاسوب. لا حاجة لتحميل تطبيق.
اختر إعدادًا يناسب هدفك: النوم (دلتا)، التأمل (ثيتا)، الاسترخاء (ألفا)، التركيز (بيتا)، أو الأداء الذروة (غاما).
اضبط مستوى الصوت على مستوى مريح. يجب أن تكون النبضة مسموعة بوضوح لكن غير مُرهقة.
اضبط مؤقت الجلسة (يُنصح بـ 15-60 دقيقة). فعّل التلاشي التدريجي لنهاية لطيفة.
اضغط تشغيل وقلّل المشتتات. يعرض المرئي إيقاع النبضة في الوقت الفعلي.
للاستخدام المتقدم، انتقل إلى الوضع المتقدم لتخصيص تردد الحامل وشكل الموجة ودورة العمل وإنشاء تدرجات ترددية.
أنشئ نغمات إيزوكرونية للتركيز والنوم والتأمل بترددات قابلة للتخصيص
كيف تعمل النغمات الإيزوكرونية
تستخدم النغمات الإيزوكرونية نغمة واحدة تنبض (تشغيل/إيقاف) بتردد دقيق يطابق نطاقات موجات الدماغ. على عكس النبضات الثنائية التي تتطلب سماعات رأس لإرسال ترددات مختلفة لكل أذن، تُنتج النغمات الإيزوكرونية نبضة إيقاعية مسموعة بوضوح عبر أي سماعة. يميل الدماغ إلى مزامنة نشاطه الكهربائي مع معدل النبضة — وهي ظاهرة تُعرف بـ "التزامن السمعي". تشير الأبحاث إلى أن التدرجات الترددية قد تكون أكثر فعالية بنسبة تصل إلى 45% من النغمات الثابتة في تحقيق التزامن.
إخلاء المسؤولية
النغمات الإيزوكرونية هي شكل من أشكال التحفيز السمعي المدروس لتأثيراته المحتملة على تزامن موجات الدماغ. الأدلة العلمية واعدة لكنها غير حاسمة. هذه الأداة ليست جهازًا طبيًا ولا تعالج أو تشفي أو تمنع أي حالة مرضية. إذا كنت تعاني من الصرع أو اضطرابات النوبات، استشر طبيبك قبل استخدام التحفيز السمعي أو البصري الإيقاعي. لا تستخدمها أثناء القيادة أو تشغيل الآلات.